أنت غير مسجل في منتديات التائبون الاسلامية للتسجيل الرجا ء اضغط هنـا

تشابه عقائد اليهود والشيعة



تشابه عقائد اليهود والشيعة

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تشابه عقائد اليهود والشيعة..من أكثر من خمسة عشر وجها ..حقيقة لاخيال الجانب الأول

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم July 1st, 2013, 09:58 PM
اسلام
اسلام غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 594
 تاريخ التسجيل : Jul 2013
 فترة الأقامة : 507 يوم
 أخر زيارة : October 20th, 2013 (07:39 PM)
 المشاركات : 191 [ + ]
 التقييم : 73
 معدل التقييم : اسلام will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
2222 تشابه عقائد اليهود والشيعة




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تشابه عقائد اليهود والشيعة..من أكثر من خمسة عشر وجها ..حقيقة لاخيال

الجانب الأول

أوجه التشابه بين عقيدتي اليهود والشيعة في الوصية



التشابه في تسمية (الوصي) :

إن إطلاق لقب (وصي) على من يخلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تصريف شؤون المسلمين لم يعرف عند المسلمين، فمن المعلوم ان أبا بكر الصديق رضي الله عنه هو الذي تولى أمور المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم ينقل عن أحد منهم أنه أطلق عليه لقب (وصي رسول الله) حتى من الذين قالوا بالنص على خلافته، ثم أتى بعده عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد كان أوصى إليه أبوبكر بالخلافة قبل وفاته، ومع هذا لم يطلق عليه لقب (وصي) بل كان يطلق عليه (خليفة خليفة رسول الله) ثم أطلق عليه فيما بعد لقب (أمير المؤمنين) وذلك للاختصار، ثم أطلق هذا اللقب على عثمان رضي الله عنه، ولم يوجد أحد من المسلمين أطلق لقب (وصي) على أحد من الخلفاء الأربعة، إلا ما كان من ابن سبأ وممن غرر بهم من عوام الناس، عندما أحدث القول بالوصية، وزعم أن عليا وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وكان ذلك في زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه فبهذا يتضح أن أصل لقب (وصي) يهودي صرف، انتقل إلى الشيعة عن طريق ابن سبأ(1).





الجانب الثاني

اتفاق اليهود والشيعة على وجوب تنصيب وصي

- عند اليهود :

جاء في سفر العدد : <فكلم الرب موسى قائلا: ليوكل الرب إله أرواح جميع البشر رجلا على الجماعة، يخرج أمامهم، ويدخل أمامهم ويخرجهم ويدخلهم لكيلا تكون جماعة الرب كالغنم التي لا راعي لها، فقال الرب لموسى: خذ يوشع بن نون رجلا فيه روح، وضع يدك عليه، وأوقفه قدام العازار الكاهن، وقدام كل الجماعة، وأوصه أمام أعينهم... ففعل موسى كما أمره الرب، أخذ يوشع وأوقفه قدام العازار الكاهن وقدام كل الجماعة، ووضع يده عليه وأوصاه كما تكلم الرب عن يد موسى>(1).

- عند الشيعة :

فقد أورد الصفار في كتابه (بصائر الدرجات) بابا كاملا في هذا المعنى، عنون له بقوله (باب إن الأرض لا تبقى بغير إمام ولو بقيت لساخت) ومما أورد تحته من الروايات، ما رواه عن أبي جعفر قال: (لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة، لساخت بأهلها كما يموج البحر بأهله)(2).



الجانب الثالث

اتفاق اليهود والشيعة

على أن الله تعالى هو الذي يتولى تعيين الوصي وليس للنبي اختيار وصيه من بعده



- عند اليهود:

>قال الرب لموسى هو ذا أيامك قد قربت لكي تموت ادع يشوع وقِفَا في خيمة الاجتماع لكي أوصيه، فانطلق موسى ويشوع ووقفا في الخيمة، فتراءى الرب في الخيمة في عمود السحاب، ووقف عمود السحاب على باب الخيمة: وقال الرب لموسى: ها أنت ترقد مع آبائك.. وأوصِ يشوع ابن نون، وأنا أكون معك>(1).

- عند الشيعة:

جاء في كتاب بصائر الدرجات: عن أبي عبدالله عليه السلام قال: <عرج بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء مائة وعشرين مرة، ما من مرة إلا وقد أوصى الله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بولاية علي والأئمة من بعده، أكثر مما أوصاه بالفرائض>(2).

وعن أبي عبد الله الصادق (ع) قال ليلة أسري بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وانتهى إلى حيث أراد الله تبارك وتعالى ناجاه ربه جل جلاله فلما أن هبط النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء الرابعة ناداه ربه يامحمد. فقال: لبيك ربي(3)، قال: من اخترت من أمتك يكون من بعدك لك خليفة؟ قال: اختر لي ذلك فتكون أنت المختار لي، فقال: اخترت لك خيرتك علي بن أبي طالب(4).





الجانب الرابع

اتفاقهم على أن الله يكلم الأوصياء ويوحي إليهم



- عند اليهود:

جاء في سفر يشوع ما يؤيد هذا، وأن الله خاطب يشوع بعد موت موسى: <وكان بعد موت موسى عبدالرب، إن الرب كلم يشوع بن نون خادم موسى قائلا: موسـى عبدي قد مات، فالآن قم اعبر هذا الأردن>(1).

- عند الشيعة:

روى المفيد عن حمران بن أعين قال: <قلت لأبي عبدالله عليه السلام: بلغني أن الرب تبارك وتعالى قد ناجى عليا عليه السلام، فقال أجل قد كانت بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبريل>(2).

وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: <إن الله ناجى عليا يوم الطائف ويوم عقبة تبوك، ويوم خيبر>(3).






الجانب الخامس

الوصي بمنزلة النبي عند اليهود والشيعة



- عند اليهود :

جاء في سفر يشوع : إن الله أعطى ليشوع هبة عظيمة في نفوس بني إسرائيل مثلما كان لموسى <فقال الرب ليشوع اليوم ابتدىء، أعظمك في أعين جميع إسرائيل، لكي يعلموا أني كما كنت مع موسى أكون معك>(1).

وفي نص آخر : <وفي ذلك اليوم عظم الرب يشوع في أعين جميع إسرائيل فهابوه كما هابوا موسى كل أيام حياته>(2).

- عند الشيعة :

جاء في الكافي عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: <الأئمة بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا أنهم ليسوا بأنبياء، ولا يحل لهم من النساء ما يحل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فأما ما خلا ذلك فهم فيه بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم >(3).

بل زاد غلوهم في علي رضي الله عنه <حتى جعلوا طلاق نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيده، فمن طلقها في الدنيا بانت منه في الآخرة> .

عن الباقر (ع) أنه قال : لما كان يوم الجمل وقد رشق هودج عائشة بالنبل قال أمير المؤمنين (ع) : والله ما أراني إلا مطلقها فأنشد الله رجلاً سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: <ياعلي أمر نسائي بيدك من بعدي> لما قام فشهد؟ فقال: فقام ثلاث عشر رجلاً فيهم بدريان فشهدوا: أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي بن أبي طالب (ع): <ياعلي أمر نسائي بيدك من بعدي>(1).

وذكر أبي الفضل بن شاذان في كتابه الفضائل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: <أنت ياعلي خليفتي على نسائي وأهلي وطلاقهن بيدك>(2).

ولا يكفي هذا الغلو في الأوصياء بل جعلوا الأئمة أعلم وأفضل من الأنبياء وأولي العزم لما أثبته محمد باقر المجلسي في أبواب كتابه بحار الأنوار:

-باب : إنهم أعلم من الأنبياء عليهم السلام(3).

- باب : تفضيلهم عليهم السلام على الأنبياء، وعلى جميع الخلق، وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق، وأَنَّ أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم صلوات الله عليهم(4).






الجانب السادس

حصر اليهود الملك في آل داود

وحصر الشيعة الإمامة في ولد الحسين



- عند اليهود :

يحصر اليهود الملك في آل داود، ويرون أنه لا يجوز أن يخرج الملك منهم إلى غيرهم إلى يوم القيامة.

جاء في سفر أرميا <لأنه هكذا قال الرب لا ينقطع لداود إنسان يجلس على عرش بيت إسرائيل>(1).

وفي سفر الملوك الأول : < ويكون لداود ونسله وبيته وكرسيه سلام إلى الأبد من عند الرب>(2).

وفي الملوك الأول أيضا : <والملك سليمان يبارك وكرسي داود يكون ثابتا أمام الرب إلى الأبد>(3).

- عند الشيعة :

يحصر الشيعة الإمامة في ولد الحسين ويرون أنها لا تخرج عنهم إلى يوم القيامة.

فقد جاء في كتاب علل الشرائع وغيره: عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: <إن الله خص عليا بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم وصية الحسن وتسليم الحسين ذلك، حتى أفضى الأمر إلى الحسين لا ينازعه فيه أحد من السابقة مثل ماله، واستحقها علي بن الحسين< لقول الله عز وجل {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}(1) فلا تكون بعد علي ابن الحسين إلا في الأعقاب، وفي أعقاب الأعقاب>(2).

وقد نقل إجماع علماء الشيعة على ذلك شيخهم المفيد فقال: <اتفقت الإمامية على أن الإمامة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بني هاشم خاصة، ثم في علي والحسن والحسين، ومن بعد في ولد الحسين دون الحسن عليه السلام إلى آخر العالم>(3).





الجانب السابع

جعل اليهود الملك في ولد هارون دون ولد موسى

وجعل الشيعة الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن

- عند اليهود :

جاء في سفر الخروج إن الله خاطب موسى قائلا: <وقرب إليك هارون أخاك وبنيه معه من بين بني إسرائيل ليكهن لي>(1).

- عند الشيعة :

روى الصدوق عن هشام بن سالم قال: <قلت للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: الحسن أفضل أم الحسين؟ فقال: الحسن أفضل من الحسين. قلت: فكيف صارت الإمامة من بعد الحسين في عقبه دون ولد الحسن؟

فقال : إن الله تبارك وتعالى أحب أن يجعل سنة موسى وهارون جارية في الحسن والحسين عليهما السلام، ألا ترى أنهما كانا شريكين في النبوة، كما كان الحسن والحسين شريكين في الإمامة، وإن الله عز وجل جعل النبوة في ولد هارون ولم يجعلها في ولد موسى، وإن كان موسى أفضل من هارون عليهما السلام>(2).





الجانب الثامن

بناء هيكل سليمان عند اليهود

وحمل سلاح الرسول عند الشيعة



- عند اليهود :

جاء في سفر صموئيل الثاني أن الله تعالى خاطب داود بقوله: <متى كملت أيامك واضطجعت مع آبائك، أقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك وأثبت مملكته هو يبني بيتا لاسمى وأنا أثبت كرسي مملكته إلى الأبد>(1).

- عند الشيعة :

ويشترط الشيعة لصحة إمامة أئمتهم أن يحملوا سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهم يشبهون السلاح فيهم بالتابوت في بني اسرائيل.

فقد روى الكليني في كافيه عن أبي عبدالله أنه قال: <إنما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل، كانت بنو إسرائيل أي أهل بيت وُجِدَ التابوت على بابهم أوتوا النبوة فمن صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة>(2).



الجانب التاسع

انقطاع الملك والإمامة عند اليهود والشيعة



انقطاع ملك آل داود من بني إسرائيل والذي زعم اليهود أنه لا ينقطع إلى يوم القيامة منذ زمن بعيد جدا.

وكذلك انقطاع إمامة ولد الحسين، بل إنه لا الحسين ولا أبناؤه تولوا إمارة المسلمين في يوم من الأيام.

وهذا مما يدل على كذب اليهود والشيعة وافترائهم على الله تعالى، الذين نسبوا إليه بأنه وعدهم باستمرار الملك والإمامة فيمن زعموا، إذ لو وعد الله بذلك لوفى بوعده، فالله لا يخلف وعده، قال تعالى {وعد الله لا يخلف الله وعده، ولكن أكثر الناس لا يعلمون}(1).



الجانب العاشر

حصر اليهود والشيعة لأسباطهم وأئمتهم



يستدل الشيعة الإمامية لحصرهم الأئمة في اثني عشر إماما بمشابهتهم لعدد أسباط بني إسرائيل يقول الأربلي: <إن الله عز وجل قال في كتابه: {ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثنى عشر نقيباً}(1). فجعل عدة القائمين بذلك الأمر اثني عشر، فتكون عدة الأئمة القائمين بهذا كذلك>.

فهذه بعض أوجه التشابه بين اليهود والشيعة في هذه العقيدة بعضها استنبطته عن طريق المقارنة بين نصوص الفريقين، وبعضها صرح الشيعة بتشبههم واقتدائهم باليهود فيها.

وهم إذ يصرحون بهذا يعلنون انتسابهم إلى اليهود لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : <من تشبه بقوم فهو منهم>(2).

وإلا فأي معنى لتشبثهم بنصوص أسفار اليهود، والتي يعلم اليهود قبل غيرهم بتحريفها وتبديلها، وإعراضهم عن نصوص القرآن الكريم الذي وعد الله بحفظه من التبديل والتحريف، وعلم العدو والصديق أنه من الله تعالى فأي معنى لفعلهم هذا غير انتسابهم لدين اليهود وبراءتهم من دين المسلمين(3).





غلو اليهود والشيعة في الأنبياء والأوصياء



ومن أبرز أوجه المشابه بين اليهود والشيعة الغلو في الأنبياء والأوصياء والصالحين.

فأما موقف اليهود فإنهم يغلون في بعض الأنبياء وفي بعض الأحبار ويتخذونهم آلهة وأربابا، ويعبدونهم بأنواع العبادات، ويذلون لهم أعظم الذل.

وكذلك الشيعة فإنهم غلوا في أئمتهم وجعلوا لهم منزلة تضاهي منزلة رب العالمين.



إعطاء الأنبياء والأوصياء مقام العبودية

- غلو اليهود :

جاءت شواهد عديدة في كتاب التلمود من أسفار اليهود المقدسة أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي :

جاء في سفر الخروج : <فقال الرب لموسى انظر أنا جعلتك إلها لفرعون وهارون أخوك يكون نبيك>(1).

واليهود في هذا النص جاوزوا بموسى قدره وهو مقام العبودية إلى مقام الألوهية.

- غلو الشيعة :

غلت الشيعة في علي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى ادعوا فيه الربوبية كما ذكر ذلك العلامة محمد باقر المجلسي في كتابه بحار الأنوار فقال: <وجاء في تفسير باطن أهل البيت في تأويل قوله تعالى: {قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذابا نكراً} (1). قال: >هو يرد إلى أمير المؤمنين عليه السلام فيعذبه عذابا نكراً حتى يقول: {ياليتني كنت ترابا}(2) أي من شيعة أبي تراب.

وقال معلقا على هذه الرواية: <يمكن أن يكون الرد إلى الرب أريد به الرد إلى من قرره الله لحساب الخلائق يوم القيامة وهذا مجاز شايع، أو المراد بالرب أميـر المؤمنين عليه السلام لأنه الذي جعل الله تربية الخلق في العلم والكمالات إليه، وهو صاحبهم والحاكم عليهم في الدنيا والآخرة>(3).

وجاء في أخبارهم أن علياً - كما يفترون عليه - قال: أنا رب الأرض الذي تسكن الأرض به(4).

فانظر إلى هذا التطاول والغلو .. فهل رب الأرض إلا الواحد القهار وهل يمسك السموات والأرض إلا خالقهما سبحانه ومبدعهما.

{ إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده}(5).

عن المفضـــل بن عمر أنه ســـــمع أبا عبد الله عليه الســــــلام يقول في قوله: {وأشرق الأرض بنور ربها} قال: رب الأرض يعني إمام الأرض(1).

وفي قوله سبحانه : {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}(2) جاء في تفسير العياشي: يعني التسليم لعلي رضي الله عنه ولا يشرك معه في الخلافة من ليس له ذلك ولا هو من أهله(3)، وبنحو ذلك جاء تأويلها عند القمي في تفسيره(4).

ولا تظن أن هذا التأويل من باب أن رب تأتي في اللغة بمعنى صاحب، أو سيد، إذ إن هذه الآيات نص في الرب سبحانه لا يحتمل سواه، فالإضافة عرفته وخصصته خاصة مع ذكر العبادة.

وقد قال أئمة اللغة : إن الرب إذا دخلت عليه أل لا يطلق إلا على الله سبحانه(5)،(6).






jahfi urhz] hgdi,] ,hgadum




 توقيع : اسلام


من مواضيع اسلام


رد مع اقتباس
قديم July 2nd, 2013, 12:17 AM   #2
! سنآفية !


الصورة الرمزية ! سنآفية !
! سنآفية ! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : November 14th, 2014 (01:10 PM)
 المشاركات : 3,977 [ + ]
 التقييم :  1043
 الدولهـ
Saudi-Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkred
افتراضي رد: تشابه عقائد اليهود والشيعة



جزآك الله خير

بارك الله فيك



عوآفي


 
 توقيع : ! سنآفية !

تبي ترتـآح آدخل هـــنـــآ




من مواضيع ! سنآفية !



رد مع اقتباس
قديم July 6th, 2013, 09:42 PM   #3
اسلام


الصورة الرمزية اسلام
اسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 594
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : October 20th, 2013 (07:39 PM)
 المشاركات : 191 [ + ]
 التقييم :  73
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تشابه عقائد اليهود والشيعة



اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ! سنآفية ! مشاهدة المشاركة
جزآك الله خير

بارك الله فيك

عوآفي

لكم التقدير والاحترام اختنا الفاضلة
اكرمكم الله ورعاكم


 
 توقيع : اسلام


من مواضيع اسلام



رد مع اقتباس
قديم July 7th, 2013, 09:06 PM   #4
اسلام


الصورة الرمزية اسلام
اسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 594
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : October 20th, 2013 (07:39 PM)
 المشاركات : 191 [ + ]
 التقييم :  73
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تشابه عقائد اليهود والشيعة





وجهان لعملة واحدة
كتاب

(عقيدة دينية ؟ أم عقدة نفسية)
الدكتور
طه حامد الدليمي
http://www.alqadisiyya3.com/books/uqad.rar
الدفعة الأولى: خمس عقائد مشتركة
مما يلفت الانتباه عند النظر في حديث القرآن الكريم عن اليهود جملة آيات في موضع واحد منه تطرقت إلى ذكر خمس عقائد من عقائدهم، وقد تصدرت بالتيئيس من إيمانهم بسبب وجودها عندهم. هذه العقائد الخمسة موجودة بنصها عند الشيعة!
يقول تعالى:
1. (أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (البقرة:75). وفي الآية الحديث عن عقيدة التحريف المشتركة بين اليهود والشيعة.
2. (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (البقرة:76). وفيها عقيدة (التقية) المحرفة عند الطرفين.(أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) (البقرة:77).
3. (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ) (البقرة:78). وغالب الشيعة – وفي مقدمتهم علماؤهم - جهلة بما في الكتاب، لا يعلمون عنه (إِلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ). وحوزاتهم ليس فيها درس للقرآن! ولا من منهاجهم حفظ جزء واحد منه! ويبقى الطالب يدرس أكثر من عشر سنين لا يمسك بيده في حجرة الدرس المصحف يوماً من الأيام! ونادراً ما سمعت معمماً شيعياً يتلو آيات من القرآن إلا ويخطئ فيها! وقد حرفوا معانيه وطوعوها لأمانيهم وظنونهم؛ فهم أولى العالمين بقوله تعالى: (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ).
4. (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا
كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) (البقرة:79). وهذا ما يفعله علماء الشيعة بلا استثناء.
5. (وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) (البقرة:80). بل إن الشيعة سبقوا اليهود في هذه! فاليهود سلموا بأن النار ستمسهم أياماً معدودة. أما الشيعة فيعتقدون أن النار لن تمسهم قط مهما عملوا من ذنوب، وارتكبوا من فواحش واجترحوا من معاصي!!! والمعروف أن عقائد الشيعة وطقوسهم تتطور مع الزمن، فلا يأتي عليهم زمان إلا والذي بعده شر منه. فلعلهم طوروا هذه العقيدة بعد أن أخذوها عن اليهود.

سلسلة من العقائد والطقوس المتشابهة
وهذه بعض العقائد والطقوس المشتركة بين اليهود والشيعة:

اليهود
الشيعة
1. تعطيل العقل والتسليم للحاخام
أوجبت اليهود تصديق الحاخام حتى لو قال بأن يدك اليسرى هي اليمنى!
جاء في التلمود: (اعلم أن أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء وزيادة… فإذا قال لك الحاخام: إن يدك اليمني هي اليسرى وبالعكس فصدق ولا تجادله). الكنز المرصود في تعاليم التلمود، يوسف نصر الله ، ص 46.







1. تعطيل العقل والتسليم للفقيه أو الإمام
وكذلك قالت الشيعة بوجوب تصديق الإمام حتى لو قال بأن الليل ليس بليل والنهار ليس بنهار! فقد ادعوا أن جعفر بن محمد سئل: يا ابن رسول الله إن الرجل يُعرف بالكذب يأتينا بالحديث عنكم أنرده؟ قال: يقول لكم: إن جعفر بن محمد يقول: الليل ليس بليل والنهار ليس بنهار؟ قالوا: ما يبلغ هذا الحد. فقال: إن قال لك: إن جعفر بن محمد يقول: الليل ليس بليل والنهار ليس بنهار فلا تكذبه؛ فإنك أن كذبته إنما كذبت جعفر بن محمد. بصائر الدرجات ، ص 154.

2. الحاخامات يعلمون الملائكة الدين
يزعم اليهود أن الحاخامات (الربانيين) يعلمون أهل السماء. جاء في التلمود: (أن الربانيين يعلمون أهل السماء). همجية التعاليم الصهيونية ص 25. بل قالت اليهود بأن الله يستشير الحاخامات في حلول أي مشكلة معضلة. جاء في التلمود: (إن الله يستشير الحاخامات على الأرض عندما توجد معضلة لا يمكن حلها في السماء ). الكنز المرصود ، ص 46.
2. الأئمة يعلمون الملائكة الدين
ويزعم الشيعة أن أئمتهم هم الذين علموا الملائكة التوحيد. جاء في رواية طويلة فيما افتروه على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي: (... ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا نوراً واستعظموا أمورنا فسبحنا لتلعم الملائكة أنا مخلوقون، وأنه منزه عن صفاتنا فسبحت الملائكة لتسبيحنا ونزهته عن صفاتنا... فبنا اهتدوا إلى معرفة توحيد الله وتسبيحه وتهليله وتحميده وتمجيده). علل الشرائع ، ص5.
3. الشريعة كلام الحاخامات
يتمسك اليهود في جميع أنحاء العالم بتعاليم التلمود، ويعتبرونه كتاباً منزلاً. إذ يرون أن الله تعالى أعطى موسى عليه السلام التوراة على طور سيناء مدونة. ولكنه أعطاه التلمود مشافهة. ولا يكتفي اليهود بهذا، بل يضعون التلمود في منزلة أسمى من التوراة والتلمود من ستة الاف صفحة. جاء في التلمود: (يلزمك اعتبار أقوال الحاخامات مثل الشريعة أي التوراة). الكنز المرصود ، ص 45. بل جاء فيه: (من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت دون من احتقر أقوال التوراة. ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط؛ لأن أقوال علماء التلمود أفضل مما جاء في شريعة موسى).
3. الشريعة كلام الأئمة أو المراجع
يقول الخميني دجال الشيعة: (إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن لا تخص جيلاً خاصاً، وإنما هي تعاليم للجميع في كل عصر ومصر إلى يوم القيامة). الحكومة الإسلامية ، 112.
قارن هذا القول بما ينسبه الكليني كذباً إلى جعفر الصادق أنه قال: (ما جاء به علي (ع) آخذ به وما نهى عنه أنتهيعنه…المتعقب عليه في شيء من أحكامه كالمتعقب على الله وعلى رسوله والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله). أصول الكافي: 1/196.

4. الرد على الحاخام كالرد على الله
يعتقد اليهود بأن من جادل حاخامه كمن جادل الله. جاء في التلمود: (من يجادل حاخامه أو معلمه فقد أخطأ؛ وكأنه جادل العزة الإلهية)/ الكنز المرصود ، 46.

4. الردعلىالإمامأوالفقيهكالردعلى الله
ويتعقد الشيعة العقيدة نفسها في الإمام بأن الراد على أئمتهم كالراد على الله. يقول محمد رضا المظفر: (أن أمرهم أمر الله تعالى ونهيهم نهيه وطاعتهم طاعته ومعصيتهم معصيته و.. ولا يجوز الرد عليهم والراد عليه كالراد على رسول الله والراد على رسول الله كالراد على الله تعالى) عقائد الإمامية ، ص 106.
وكذلك الأمر بالنسبة للفقهاء (الحاخامات) يقول محمد رضا المظفر وغيره: (عقيدتنا في المجتهد الجامع للشرائط أنه نائب عام للإمام (ع) في حال غيبته، وهو الحاكم والرئيس المطلق له ما للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس والراد عليه راد على الإمام والراد على الإمام راد على الله وهو على حد الشرك بالله) عقائد الشيعة لمحمد رضا المظفر ص9 .
5. اتخاذ العلماء أرباباً من دون الله
قال تعالى عن اليهود والنصارى: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (التوبة:31).وذلك بأن أنزلوا كلامهم منزلة كلام الله أو أشد. أحلوا لهم وحرموا عليه فأطاعوهم حتى لو كان في خلاف طاعة الله.
5. اتخاذ العلماء أرباباً من دون الله
وكذلك يفعل الشيعة بعلماءهم حذو القذة بالقذة. وما أسلفناه في الفقرة السابقة أوضح شاهد.

6. الحاخامات أعلى مرتبة من الأنبياء
يدعي اليهود أن حاخاماتهم أفضل من الأنبياء عليهم السلام. جاء في التلمود: (اعلم أن أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء لأن أقوالهم هي قول الله الحي) الكنز المرصود ، ص 46.
6. الأئمة أعلى مرتبة من الأنبياء
ويدعي الشيعة أن أئمتهم أفضل من الأنبياء والرسل والملائكة المقربين عليهم السلام. يقول الحر العاملي: ( الأئمة الاثني عشر أفضل من سائر المخلوقات من الأنبياء والأوصياء السابقين والملائكة وغيرهم). الفصول المهمة ص 152.
ويقول حاخام إيران الأكبر الخميني: (إن للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية, وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون. وإن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لم يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل… ووردَ عنهم عليهم السلام: إن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل). الحكومة الإسلامية ، ص 52.


7. عصمة الحاخام
يعتقد اليهود بعصمة حاخاماتهم. يقول الحاخام روسكي أحد كتبة التلمود - معلقاً على خلاف وقع بين حاخامين: (إن الحاخامين المذكورين قالا الحق؛ لأن الله جعل الحاخامات معصومين من الخطأ) الكنز المرصود ، ص 47.
7. عصمة (الإمام)
ويعتقد الشيعة بعصمة أئمتهم. وهذا أمر أطبقوا عليه جميعاً، ولا يحتاج إلى شواهد. يقول محمد رضا الظفر: (ونعتقد أن الأمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً) عقائد الإمامية ص 104.

8. عقيدةالرجعة
وقد ذكرها ابن سبأ اليهودي الفارسي يوم قال للذي نعى علياً t: (كذبت! لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة وأقمت على قتله سبعين عدلا لعلمنا انه لم يمت ولم يقتل، ولا يموت حتى يملك الأرض).

8. عقيدة الرجعة
وهذه العقيدة موجودة عند الشيعة بنصها. وقد ألفوا فيها مؤلفات مستقلة. ومن رواياتهم فيها: عن أمير المؤمنين (ع) قال: أنا قسيم الله بين الجنة والنار لا يدخلها الداخل إلا على حد قسمي... وإني لصاحب الكرات ودولة الدول. الكافي ، 1/198. قال في الحاشية: أي الرجعات إلى الدنيا.
9. عقيدة البداء
جاء في التوراة أن الله قد بدا له أنّ شعبه المختار شرد في الأرض فحزن كثيراً وأخذ يبكي وينوح.



9. عقيدة البداء
والعقيدة نفسها يرددها الشيعة. ورووا في فضلها الكثير، منه: عن أبي عبد الله: قال: لو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه. الكافي ، 1/148.
10. شتم عيسى عليه السلام
زعم اليهود بأن عيسى عليه السلام يعذب أشد العذاب في لجات الجحيم
جاء في التلمود (أن يسوع الناصري موجود بين القار والنار) الكنز المرصود، ص 101.


10. شتم الصحابة رضي الله عنهم
وزعم الشيعة أن الخلفاء الراشدين يعذبون بتابوت في نار جهنم يتعوذ أهل النار من حره: يروي القمي في تفسير (قل أعوذ برب الفلق) قال: الفلق جب في نار جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره . فسأل الله من شدة حرة أن يتنفس فإذن له فتنفس فأحرق جهنم. قال: وفي ذلك الجب صندوق من نار جهنم يتعوذ أهل الجب من حر ذلك التابوت الصندوق. وهو التابوت وفي ذلك التابوت ستة من الأولين وستة من الآخرين. فأما الستة التي من الأولين فأبن آدم الذي قتل أخاه، ونمرود إبراهيم الذي ألقى إبراهيم في النار، وفرعون موسى، والسامري الذي اتخذ العجل، والذي هود اليهود، والذي نصر النصارى. وأما الستة التي من الآخرين فهم الأول والثاني والثالث والرابع وصاحب الخوارج وابنملجم لعنهم الله) تفسير القمي ، 2/499.
11. رمي السيدة مريم بالفاحشة
رمى اليهود لعنهم الله مريم رضي الله عنها بالفاحشة مع تبرئة الله لها. جاء في التلمود: (إن يسوع الناصري موجود بين القار والنار. وقد أتت به أمه من العسكري (باندار) عن طريق الخطيئة). المصدر السابق.



11. رمي السيدة عائشة بالفاحشة
ورمى الشيعة لعنهم الله عائشة رضي الله عنها بالفاحشة مع تبرئة الله لها. فبلغ الحقد في نفوس هؤلاء اليهود أن يتهموا عائشة في عرضها. فهذا الكليني صاحب تلمودهم الكافي يصمها في عرضها ودينها وعفتها لعنه الله. يدّعي هذا اللعين أن الحسن قال لأخيه الحسين: (واعلم أن سيصيبني من الحميراء ما يعلم الناس من صنيعها وعداوتها لله ولرسوله صلى الله عليه وآله). وأن الحسين بن علي قال لها: (قديماً هتكت أنت وأبوك حجاب رسول الله صلى الله عليه وآله وأدخلت بيته من لا يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قربه). وأنه قال: (وقد أدخلت أنت بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال بغير أذنه) الكافي ، 2/240-241. ورمي عائشة رضي الله عنها بالبهتان الذي يهتز له عرش الرحمن، شائع في كتب الشيعة.



12. شعب الله المختار
يدعي اليهود أنهم شعب الله المختار وأنهم خاصة الله من بين كل الشعوب. وهي قضية معروفة مسلّمة.

12. شعب الله المختار
ويدعي الرافضة أنهم شيعة الله وخاصة الله وصفوته من خلقه: فعن جعفر بن محمد أنه قال: (نحن خيرة الله من خلقه وشيعتنا خيرة الله من أمة نبيه) أمالي الطوسي ص76. ويسمون أهل السنة (عامة)، وهم الخاصة.
13. اليهود مخلوقون من ذات الله
يزعم اليهود أن أرواحهم - دون باقي الأرواح - مخلوقة من الله تعالى. فقد جاء في التلمود: (تتميز أرواح اليهود عن باقي الأرواح بأنها جزء من الله كما أن الابن جزء من والده) إبراهيم خليل، إسرائيل والتلمود.

13. الشيعة مخلوقون من ذات الله
ويدّعي الشيعة أن أرواحهم مخلوقة من نور الله تعالى، ولم يجعل الله ذلك لأحد غيرهم إلاللأنبياء:يروي الكليني في تلمودهم الكافي عن أبي عبدالله أنه قال : (إن الله خلقنا من نور عظمته ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة تحت العرش فأسكن ذلك النور فيه فكنا خلقا وبشرا نورانيين لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا. وخلق شيعتنا من طينتنا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل ذلك الطينة، ولم يجعل لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للأنبياء. ولذلك صرنا نحن وهم الناس وسائر الناس همج للنار وإلى النار)الكافي1/389.
ورووا عن الصادق أنه قال: (خلقنا الله من نور عظمته، وصنعنا برحمته، وخلق أرواحكم منا) الاختصاص ، ص216.
14. اليهود أفضل من الملائكة
يعتقد اليهود أنهم أفضل من الملائكة. جاء في التلمود: (الإسرائيلي معتبر عند الله أكثر من الملائكة. فإذا ضرب أممي إسرائيلياً فكأنة ضرب العزة الإلهية ويستحق الموت) إسرائيل والتلمود ، 80.

14. الشيعة أفضل من الملائكة
ويعتقد الشيعة أيضاً أنهم أفضل من الملائكة. رووا عن أبي عبدالله أنه قال: (أنتم للجنة والجنة لكم أسماءكم الصالحون والمصلحون وأنتم أهل الرضا عن الله برضاه عنكم والملائكة إخوانكم في الخير إذا اجتهدوا) صفات الشيعة وفضائل الشيعة ، ص 53.
15. اليهود هم الناس وغيرهم حيوانات
يدعي اليهود أنهم هم الناس، أما غيرهم فليسوا ناساً من الناس، وإنما خلقهم الله على هذه الصورة لخدمة اليهود. جاء في التلمود: (خلق الله الأجنبي على هيئة إنسان ليكون لائقاً لخدمة اليهود الذين خلقت الدنيا من أجلهم) إسرائيل والتلمود ، ص69.
وجاء في التلمود: (الأمم الخارجة عن اليهود ليست فقط كلابا بل حمير أيضا) الكنز المرصود ، ص68. وجاء في تفضيلهم الحيوانات على باقي الأمم: (إن الكلب أفضل من الأجانب؛ لأنه مصرح لليهودي في الأعياد أن يطعم الكلب وليس له أن يطعم الأجانب وغير مصرح له أيضا أن يعطيهم لحما بل يعطيه للكلب لأنه أفضل منهم) المصدر السابق ، ص68.



15. الشيعة هم الناس وغيرهم حيوانات
ويعتقد الشيعة كذلك أنهم والأئمة هم الناس. أما ما عداهم فليسوا ناساً من الناس. بل أنجس من الكلب. وهذا ما نصت عليه رواياتهم وعلماؤهم. ففي رواية عن أبي عبد الله أنه قال : (الشيعة هم الناس وغيرهم الله أعلم بهم ماهم؟) تفسير العياشي ، ص40.
وعن أبي بصير قال: (حججت مع أبي عبد الله فلما كنا في الطواف قلت له: جعلت فداك يا ابن رسول الله يغفر الله لهذا الخلق؟ فقال يا أبا بصير: إن أكثر من ترى قردةوخنازير، قال: قلت له: أرنيهم؟ قال: فتكلم بكلمات ثم أمرَّ يده على بصري فرأيتهم قردة وخنازير، فهالني ذلك. ثم أمرَّ يده على بصري فرأيتهم كما كانوا في المرة الأولى). بصائر الدرجات للصفار ، ص 260.
ويروي الطوسي عن محمد بن الحنفية أنه كان يحدث عن أبيه أنه قال: (ما خلق الله عز وجل شيئا أشر من الكلب. والناصب أشر منه) أمالي الطوسي ، 279 ، وبحار الأنوار ، 27/221.
16. الجنة لليهود فقط وما عدا ففي النار
يدعي اليهود أنه لايدخل الجنة إلا اليهود وغيرهم ليس لهم غير النار.
قال تعالى: (وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:111). وجاء في التلمود: (هذه الجنة اللذيذة لايدخلها إلا اليهود أما الباقون فيزجون في النار) همجية التعاليم الصهيونية ص 55. وفي نص آخر: (النعيم مأوى أرواح اليهود ولايدخل الجنة إلا اليهود أما الجحيم فمأوى الكفار من المسيحيين والمسلمين فلانصيب لهم فيه سوى البكاء لما فيه من الظلام والعفونة والطين) الكنز المرصود ، ص 62.

16. الجنةللشيعة فقط وما عدا ففي النار
ويدعي الشيعة كذلك أنهم وحدهم سيدخلون الجنة، أما أعداؤهم فيدخلون النار. فعن علي أنه قال: (سيؤتى بالرجل من مقصري شيعتنا في أعماله بعد أن جاز الولاية والتقية... الخ ويوقف بإزاءه مابين مائة وأكثر من ذلك إلى مائة من النواصبفيقال: هؤلاء فداؤك من النار. فيدخل هؤلاء المؤمنون الجنةوأولئكالنواصب النار) تفسير فرات، 113. وفي رواية عن أبي عبدالله جاء في آخرها: (والله لايدخل النار منكم اثنان، لا والله ولا واحد ) الكافي ، 8/78.
وعنه أنه قال: (أن الله خلق المؤمن من طينة الجنة وخلق الناصب من طينة النار) بصائر الدرجات ، ص 36.

ادعاء اليهود والشيعة العصمة في أنبيائهم وأوصيائهم



- غلو اليهود :

غلت اليهود في حاخاماتهم حتى ادعو فيهم العصمة من السهو والنسيان.

يقول الحاخام (روسكي) - أحد كتبة التلمود معلقا على خلاف وقع بين الحاخامين - <إن الحاخامين المذكورين قالا الحق لأن الله جعل الحاخامات معصومين من الخطأ>(1).

وليس هذا فقط ، بل حتى الحيوانات التي يستخدمها الحاخامات تكون معصومة.

كما جاء في التلمود <إن حمار الحاخام لا يمكن أن يأكل شيئا محرماًً>(2).

- غلو الشيعة :

قال شيخهم المفيد : <إن الأئمة القائمين مقام الأنبياء في تنفيذ الأحكام، وإقامة الحدود، وحفظ الشرائع، وتأديب الأنام، معصومون كعصمة الأنبياء، وأنهم لا يجوز منهم صغيرة إلا ما قدمت ذكر جوازه على الأنبياء، وأنه لا يجوز منهم سهو في شيء في الدين ولا ينسون شيئا من الأحكام، وعلى هذا مذهب سائر الإمامية إلا من شذ منهم وتعلق بظواهر روايات لها تأويلات على خلاف ظنه الفاسد من هذا الباب>(3).

وقال محمد رضا المظفر : <ونعتقد أن الإمام كالنبي، يجب أن يكون معصوما من جميع الرذائل والفواحش، ما ظهر منها وما بطن، من سن الطفولة إلى الموت عمدا وسهوا، كما يجب أن يكون معصوما من السهو والخطأ والنسيان>(1).





أولياء اليهود وأولياء الشيعة

يحكمون بين الخلق في الدنيا والآخرة



- غلو اليهود :

وقد بلغ غلو اليهود في الحاخامات حتى زعموا أن الله تعالى يستشيرهم في حل بعض المشاكل، وأن الحاخامات يُعَلِّمون الملائكة في السماء .

كما جاء في التلمود <إن الله يستشير الحاخامات على الأرض عندما توجد مسألة معضلة لا يمكن حلها في السماء(1).

وفيه أيضا < إن الله في الليل يدرس التلمود>(2). تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .

وفي نص آخر : <إن الربانيين المائتين يعلمون أهل السماء الأبرار>(3).

- غلو الشيعة :

من الاعتقادات التي غلت فيها الشيعة في أئمتهم أن الأئمة يُعِّلمون الملائكة التوحيد وذكر الله.

فقد روى الصدوق في كتابه (علل الشرائع) فيما افتراه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي: <إن الله تبارك وتعالى فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين، وفُضِّلتُ على جميع النبيين والمرسلين، والفضل بعدي لك ياعلي وللأئمة من بعدك، وإن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا.. ياعلي لولا نحن ما خلق الله آدم ولا حواء ولا الجنة ولا النار ولا السماء ولا الأرض، وكيف لا نكون أفضل من الملائكة وقد سبقناهم إلى التوحيد ومعرفة ربنا عز وجل، وتسبيحه، وتقديسه، وتهليله، لأن أول ما خلق الله تعالى أرواحنا فأنطقنا بتوحيده وتمجيده، ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا نورا واحدا استعظموا أمورنا فسبحنا لتعلم الملائكة أنا مخلوقون، وأنه منزه عن صفاتنا، فسبحت الملائكة لتسبيحنا ونزهته عن صفاتنا.. فبنا اهتدوا إلى معرفة الله وتوحيد الله وتسبيحه وتهليله وتحميده وتمجيده>(1).

وزعم سليم بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي: <ياعلي أنت علم الله بعدي الأكبر في الأرض، وأنت الركن الأكبر في القيادة فمن استظل بفيئك كان فائزا، لأن حساب الخلائق إليك، ومآبهم إليك، والميزان ميزانك والصراط صراطك، والموقف موقفك، والحساب حسابك فمن ركن إليك نجا ومن خالفك هوى وهلك، اللهم اشهد، اللهم اشهد>(2).

وفي كتاب سليم بن قيس أيضا :

إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: <علي ديان هذه الأمة والشاهد عليها والمتولي حسابها>(1).

وقد افترى شيخهم المفيد على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: <أتيت فاطمة صلوات الله عليها فقلت لها: أين بعلك؟ فقالت: عرج به جبريل عليه السلام إلى السماء، فقلت: فيماذا؟ فقالت: إن نفراً من الملائكة تشاجروا في شيء، فسألوا حكماً من الآدميين فأوحى الله تعالى أن تخيروا، فاختاروا علي بن أبي طالب>(2) .





 
 توقيع : اسلام



رد مع اقتباس
قديم July 7th, 2013, 09:11 PM   #5
اسلام


الصورة الرمزية اسلام
اسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 594
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : October 20th, 2013 (07:39 PM)
 المشاركات : 191 [ + ]
 التقييم :  73
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تشابه عقائد اليهود والشيعة






تشابه عقيدة اليهود والشيعة بدابة الأرض

إن إطلاق لقب (وصي) على من يخلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تصريف شؤون المسلمين لم يعرف عند المسلمين، فمن المعلوم ان أبا بكر الصديق رضي الله عنه هو الذي تولى أمور المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم ينقل عن أحد منهم أنه أطلق عليه لقب (وصي رسول الله) حتى من الذين قالوا بالنص على خلافته، ثم أتى بعده عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد كان أوصى إليه أبوبكر بالخلافة قبل وفاته، ومع هذا لم يطلق عليه لقب (وصي) بل كان يطلق عليه (خليفة خليفة رسول الله) ثم أطلق عليه فيما بعد لقب (أمير المؤمنين) وذلك للاختصار، ثم أطلق هذا اللقب على عثمان رضي الله عنه، ولم يوجد أحد من المسلمين أطلق لقب (وصي) على أحد من الخلفاء الأربعة، إلا ما كان من ابن سبأ وممن غرر بهم من عوام الناس، عندما أحدث القول بالوصية، وزعم أن عليا وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وكان ذلك في زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه فبهذا يتضح أن أصل لقب (وصي) يهودي صرف، انتقل إلى الشيعة عن طريق ابن سبأ(1)

ومــن أغرب ما جـاء في كتب الشيعة من غـلوهـم في علي رضي الله عنه زعمهـم أنــه دابــة الأرض ولـهم في ذلك روايات كثــيرة ، أورد منها :

ما رواه حسن بن سليمان <عن أبي جعفر أنه قال في هذه الآية {وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم}(1) قال: هو أمير المؤمنين(2).

وهذا من ضعف عقولهم وقلة فهمهم، وإلا فأي فضيلة لعلي في وصفه بأنه دابة الأرض بل إن وصفه بأنه دابة فيه أعظم امتهان وانتقاص لمقامه رضي الله عنه، وهذا أمر يعلمه كل العقلاء، ولكنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

وهذه العقيدة إنما أخذوها عن اليهود كما صرحوا بذلك في رواية يرويها حسن بن سليمان الحلي في كتاب (مختصر بصائر الدرجات) عن سماعة بن مهران عن الفضل بن الزبير عن الأصبغ بن نباتة قال: <قال لي معاوية يامعشر الشيعة تزعمون أن عليا دابة الأرض؟ فقلت: نحن نقول اليهود تقوله. فأرسل إلى رأس الجالوت فقال ويحك تجدون دابة الأرض عندكم؟ فقال: نعم فقال ماهي؟ فقال رجل. فقال: أتدري ما اسمه؟ قال: نعم اسمه إليا قال: فالتفت إليّ فقال: ويحك ياأصبغ ماأقرب إليا من علي>(3).

إن هذه الروايات المبثوثة في كتب الشيعة ليست إلا ثمارا لتلك العقيدة الفاسدة التي غرسها الضال المضل عبدالله بن سبأ في نفوس هذه الطائفة، عندما ادعى الألوهية في علي رضي الله عنه بقصد إضلالهم وصرفهم عن عبادة الله إلى عبادة المخلوقين(1).



خذلان اليهود والشيعة رؤساءهم وأئمتهم



- خذلان اليهود :

مع غلو اليهود في أنبيــــائهم وحاخاماتهم، إلا أنهــــم خــــذلوهم وتركوا نصرتهم في أصعب المواقف، وفي وقت كانوا في أمس الحاجة لمؤازرتهم.

فقد خذل اليهود موسى عليه السلام عندما أمرهم بالقتال، ودخول الأرض المقدسة، بعد أن أخرجهم من مصر وحررهم من ذل العبودية لفرعون، فكان جوابهم له كما أخبر الله تعالى عنهم {قالوا يا مـوسى إنا لن ندخلها أبدا ماداموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون}(1).

- خذلان الشيعة :

وكذلك الشيعة خذلوا أئمتهم في مواطن عديدة وتركوا مناصرتهم في أصعب الظروف، فقد خذلوا علياً رضي الله عنه مرات كثيرة وتقاعسوا عن القتال معه في أحرج المواقف التي واجهها، حتى اشتهر سبه لهم وذمهم في خطب كثيرة منها ما جاء في نهج البلاغة أنه خطب فيهم مرة بعد خذلهم إياه فقال: <أيها الناس المجتمعة أبدانهم المختلفة أهواؤهم، كلامكم يوهي الصم الصلاب وفعلكم يطمع فيكم الأعداء ، تقولون في المجالس كيت وكيت فإذا جاء القتال قلتم: حيدي حياد(1) ما عزت دعوة من دعاكم ولا استراح قلب من قاساكم. أعاليل بأضاليل دفاع ذي الدين المطول، لا يمنع الضيم الذليل، ولا يدرك الحق إلا بالجد، أي دار بعد داركم تمنعون ومع أي إمام بعدي تقاتلون. المغرور والله من غررتموه، ومن فاز بكم فقد فاز والله بالسهم الأخيب، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل(2) أصبحت والله لا أصدق قولكم ولا أطمع في نصركم ولا أوعد العدو بكم>(3).

فها هو ذا علي رضي الله عنه الذي يغالون فيه ذلك الغلو المفرط يشتكي من خذلانهم له وتفرقهم عنه عند القتال.

وخذلوا أيضا أبناءه من بعده، فقد خذلوا الحسين رضي الله عنه أعظم خذلان حيث كتبوا له كتبا عديدة في توجهه إليهم، فلما قدم عليهم ومعه الأهل والأقارب والأصحاب، تركوه وتقاعدوا عن نصرته وإعانته بل انضم أكثرهم إلى أعدائه خوفا وطمعا، وصاروا سببا في شهادته وشهادة كثير من أهل بيته من بينهم الأطفال والنساء(4).

وخذلوا أيضا زيد بن علي بن الحسين فقد تعهدوا بنصرته وإعانته فلما جد الأمر وحان القتال أنكروا إمامته لعدم براءته من الخلفاء الثلاثة فتركوه في أيدي الأعداء، ودخلوا به الكوفة فقتل(5).



طعن اليهود والشيعة في الله تبارك وتعالى

لا يوجد اختلاف بين ما ينسبه اليهود من الندم والحزن لله تعالى، وبين ما ينسبه الشيعة من البداء إلى الله تعالى.

بل إني لا أشك في أنّ عقيدة البداء عند الشيعة، قد أخذت من أسفار اليهود بالنص، مع تغيير يسير في بعض الألفاظ والعبارات، والتشابه بين هاتين العقيدتين يتضح من خلال ما يلي:

ما ينسبه اليهود من الندم والحزن والأسف إلى الله تعالى وما ينسبه الشيعة إليه تعالى من البداء يفضي في النهاية إلى نتيجة واحدة وهي نسبة الجهل لله تعالى وأن الله لا يعلم المصالح إلا بعد حدوث الحوادث وأن الأمور المستقبلة لا تدخل تحت علم الله وقدرته تعالى الله عن ذلك(1).



- نسبة اليهود الندم والحزن إلى الله تعالى :

لا يتورع اليهود كما هي عادتهم، عن وصف الله تعالى بصفات النقص كالندم، والحزن، والأسف. وقد جاءت في أسفار اليهود نصوص كثيرة ورد فيها إطلاقهم هذه الصفات على الله تعالى.

ومن النصوص التي نسبوا فيها الندم إلى الله تعالى : ما جاء في سفر الخروج أن الله أراد أن يهلك بني إسرائيل الذين خرجوا مع موسى من مصر فطلب موسى من الله أن يرجع عن رأيه في إهلاك شعبه قائلا له: <ارجع عن حمو غضبك، واندم على الشر بشعبك. اذكر ابراهيم وإسحاق وإسرائيل عبيدك، الذين حلفت لهم بنفسك، وقلت لهم: أكثر نسلكم. كل هذه الأرض التي تكلمت عنها فيمــلكونها إلى الأبـد. فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه>(1).

وجاء في التلمود : < ويندم الله على تركه اليهود في حالة التعاسة، حتى إنه يلطم ويبكي كل يوم، فتسقط من عينيه دمعتان في البحر، فيسمع دويهما من بدء العالم إلى أقصاه. وتضطرب المياه، وترتجف الأرض في أغلب الأحيان، فتحصل الزلازل>(2).

هذا ما جاء في كتب اليهود من إطلاقهم صفة الندم على الله تعالى. ولا يخفى ما في هذه الصفة من نسبة الجهل إلى الله تعالى - تقدس الله عن ذلك - وذلك أن الندم على فعل معين لا يكون إلا بحدوث علم جديد، يظهر منه مخالفة المصلحة لذلك الفعل.

أما النصوص التي دلت على وصفهم الله تعالى بالحزن والأسف(1) على بعض أفعاله.

فقد جاء في سفر التكوين <ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض، وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم، فحزن أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه. فقال الرب: أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته. الإنسان مع بهائم ودبّابات وطيور السماء، لأني حزنت أني عملتهم>(2).

فمفهوم هذا النص أن الله تعالى خلق الإنسان ولم يكن يعلم أنه سيصدر منه الشر مستقبلا، فلما صدر منه ذلك حزن وتأسف على خلقه له، تعالى الله عن ذلك.

تشــــــــــابه عقائــــــــــد الروافــــــــــض مــــــــــع اليهــــــــــود

وهذه بعض العقائد والطقوس المشتركة بين اليهود والشيعة:



. 1 تعطيل العقل والتسليم للحاخام :
أوجبت اليهود تصديق الحاخام حتى لو قال بأن يدك اليسرى هي اليمنى!
جاء في التلمود : (اعلم أن أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء وزيادة …
فإذا قال لك الحاخام : إن يدك اليمني هي اليسرى وبالعكس فصدق ولا تجادله). الكنز المرصود في تعاليم التلمود، يوسف نصر الله ص 46.


. 1 تعطيل العقل والتسليم للفقيه أو الإمام :
وكذلك قالت الشيعة بوجوب
تصديق الإمام حتى لو قال بأن الليل ليس بليل والنهار ليس بنهار! فقد ادعوا أن جعفر بن محمد سئل : يا ابن رسول الله إن الرجل يُعرف بالكذب يأتينا بالحديث عنكم أنرده ؟
قال: يقول لكم : إن جعفر بن محمد
يقول: الليل ليس بليل والنهار ليس بنهار؟؟؟؟
قالوا: ما يبلغ هذا الحد.؟؟؟؟؟
فقال: إن قال لك : إن جعفر بن محمد يقول: الليل ليس بليل والنهار ليس بنهار فلا تكذبه؛ فإنك أن كذبته إنما كذبت جعفر بن محمد. ؟؟؟؟؟ بصائر الدرجات ، ص 154.

. 2 الحاخامات يعلمون الملائكة الدين :
يزعم اليهود أن الحاخامات الربانيين يعلمون أهل السماء.
جاء في التلمود: (أن الربانيين يعلمون أهل السماء).
همجية التعاليم الصهيونية ص 25.
بل قالت اليهود بأن الله يستشير الحاخامات في حلول أي مشكلة معضلة. جاء في التلمود: (إن الله يستشير الحاخامات على الأرض عندما توجد معضلة لا يمكن حلها في السماء ). الكنز المرصود ص 46.

. 2 الائمة يعلمون الملائكة الدين :
ويزعم الشيعة أن أئمتهم هم الذين علموا الملائكة التوحيد.
جاء في رواية طويلة فيما افتروه على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي: (... ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا نوراً واستعظموا أمورنا فسبحنا لتلعم الملائكة أنا مخلوقون، وأنه منزه عن صفاتنا فسبحت الملائكة لتسبيحنا ونزهته عن صفاتنا... فبنا اهتدوا إلى معرفة توحيد الله وتسبيحه وتهليله وتحميده وتمجيده). علل الشرائع ، ص5.

. 3 الشريعة كلام الحاخامات :
يتمسك اليهود في جميع أنحاء العالم بتعاليم التلمود، ويعتبرونه كتاباً منزلاً. إذ يرون أن الله تعالى أعطى موسى عليه السلام التوراة على طور سيناء مدونة.
ولكنه أعطاه التلمود مشافهة. ولا يكتفي اليهود بهذا، بل يضعون التلمود في منزلة أسمى من التوراة والتلمود من ستة الاف صفحة.
جاء في التلمود: (يلزمك اعتبار أقوال الحاخامات مثل الشريعة أي التوراة). الكنز المرصود ، ص 45
. بل جاء فيه: (من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت دون من احتقر أقوال التوراة.
ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط؛ لأن أقوال علماء التلمود أفضل مما جاء في شريعة موسى)

. 3 الشريعة كلام الأئمة أو المراجع :
يقول الخميني دجال الشيعة:
(إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن لا تخص جيلاً خاصاً، وإنما هي تعاليم
للجميع في كل عصر ومصر إلى يوم القيامة). الحكومة الإسلامية ، 112.
قارن هذا القول بما ينسبه الكليني كذباً إلى جعفر الصادق أنه قال: (ما جاء به علي (ع) آخذ به وما نهى عنه أنتهي عنه…المتعقب عليه في شيء من أحكامه كالمتعقب على الله وعلى رسوله والراد عليه في صغيرة
أو كبيرة على حد الشرك بالله). أصول الكافي: 1/196.

. 4 الرد على الحاخام كالرد على الله :
يعتقد اليهود بأن من جادل حاخامه كمن جادل الله. جاء في التلمود: (من يجادل حاخامه أو معلمه فقد أخطأ؛ وكأنه جادل العزة الإلهية) الكنز المرصود ، 46.

. 4 الردعلى الإمام أوالفقيه كالرد على الله :
ويتعقد الشيعة العقيدة نفسها في الإمام بأن الراد على أئمتهم كالراد على الله. يقول محمد رضا المظفر: (أن أمرهم أمر الله تعالى ونهيهم نهيه وطاعتهم طاعته ومعصيتهم معصيته و.. ولا يجوز الرد عليهم والراد عليه كالراد على رسول الله والراد على رسول الله كالراد على الله تعالى) عقائد الإمامية ، ص 106.
وكذلك الأمر بالنسبة للفقهاء (الحاخامات) يقول محمد رضا المظفر وغيره: (عقيدتنا في المجتهد الجامع للشرائط أنه نائب عام للإمام (ع) في حال غيبته.
وهو الحاكم والرئيس المطلق له ما للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس والراد عليه راد على الإمام والراد على الإمام راد على الله وهو على حد الشرك بالله) عقائد الشيعة لمحمد رضا المظفر ص9 .

. 5 اتخاذ علماء اليهود أرباباً من دون الله :
قال تعالى عن اليهود والنصارى: ((اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ)) (التوبة:31).
وذلك بأن أنزلوا كلامهم منزلة كلام الله أو أشد. أحلوا لهم وحرموا عليه فأطاعوهم حتى لو كان في خلاف طاعة الله.

. 5 اتخاذ علماء الروافض أرباباً من دون الله :
وكذلك يفعل الشيعة بعلماءهم حذو القذة بالقذة. وما أسلفناه في الفقرة السابقة أوضح شاهد.
وذلك بأن أنزلوا كلامهم منزلة كلام الله أو أشد. أحلوا لهم وحرموا عليه فأطاعوهم حتى لو كان في خلاف طاعة الله.

. 6 الحاخامات عند اليهود أعلى مرتبة من الأنبياء :
يدعي اليهود أن حاخاماتهم أفضل من الأنبياء عليهم السلام. جاء في التلمود: (اعلم أن أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء لأن أقوالهم هي قول الله الحي) الكنز المرصود ، ص 46.

. 6 الأئمة عند الروافض أعلى مرتبة من الأنبياء :
ويدعي الشيعة أن أئمتهم أفضل من الأنبياء والرسل والملائكة المقربين عليهم السلام. يقول الحر العاملي: ( الأئمة الاثني عشر أفضل من سائر المخلوقات من الأنبياء والأوصياء السابقين والملائكة وغيرهم). الفصول المهمة ص 152.
ويقول حاخام إيران الأكبر الخميني: (إن للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية, وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون.
وإن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لم يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل…
ووردَ عنهم عليهم السلام: إن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي
مرسل). الحكومة الإسلامية ،

اتفاق اليهود والشيعة على وجوب تنصيب وصي

- عند اليهود :

جاء في سفر العدد : <فكلم الرب موسى قائلا: ليوكل الرب إله أرواح جميع البشر رجلا على الجماعة، يخرج أمامهم، ويدخل أمامهم ويخرجهم ويدخلهم لكيلا تكون جماعة الرب كالغنم التي لا راعي لها، فقال الرب لموسى: خذ يوشع بن نون رجلا فيه روح، وضع يدك عليه، وأوقفه قدام العازار الكاهن، وقدام كل الجماعة، وأوصه أمام أعينهم... ففعل موسى كما أمره الرب، أخذ يوشع وأوقفه قدام العازار الكاهن وقدام كل الجماعة، ووضع يده عليه وأوصاه كما تكلم الرب عن يد موسى>(1).

- عند الشيعة :

فقد أورد الصفار في كتابه (بصائر الدرجات) بابا كاملا في هذا المعنى، عنون له بقوله (باب إن الأرض لا تبقى بغير إمام ولو بقيت لساخت) ومما أورد تحته من الروايات، ما رواه عن أبي جعفر قال: (لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة، لساخت بأهلها كما يموج البحر بأهله)(2).

اتفاق اليهود والشيعة

على أن الله تعالى هو الذي يتولى تعيين الوصي وليس للنبي اختيار وصيه من بعده



- عند اليهود:

>قال الرب لموسى هو ذا أيامك قد قربت لكي تموت ادع يشوع وقِفَا في خيمة الاجتماع لكي أوصيه، فانطلق موسى ويشوع ووقفا في الخيمة، فتراءى الرب في الخيمة في عمود السحاب، ووقف عمود السحاب على باب الخيمة: وقال الرب لموسى: ها أنت ترقد مع آبائك.. وأوصِ يشوع ابن نون، وأنا أكون معك>(1).

- عند الشيعة:

جاء في كتاب بصائر الدرجات: عن أبي عبدالله عليه السلام قال: <عرج بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء مائة وعشرين مرة، ما من مرة إلا وقد أوصى الله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بولاية علي والأئمة من بعده، أكثر مما أوصاه بالفرائض>(2).

وعن أبي عبد الله الصادق (ع) قال ليلة أسري بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وانتهى إلى حيث أراد الله تبارك وتعالى ناجاه ربه جل جلاله فلما أن هبط النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء الرابعة ناداه ربه يامحمد. فقال: لبيك ربي(3)، قال: من اخترت من أمتك يكون من بعدك لك خليفة؟ قال: اختر لي ذلك فتكون أنت المختار لي، فقال: اخترت لك خيرتك علي بن أبي طالب(4).

1


واعتصموا بالله

03‏/01‏/2010 6:49:06 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
اتفاقهم على أن الله يكلم الأوصياء ويوحي إليهم



- عند اليهود:

جاء في سفر يشوع ما يؤيد هذا، وأن الله خاطب يشوع بعد موت موسى: <وكان بعد موت موسى عبدالرب، إن الرب كلم يشوع بن نون خادم موسى قائلا: موسـى عبدي قد مات، فالآن قم اعبر هذا الأردن>(1).

- عند الشيعة:

روى المفيد عن حمران بن أعين قال: <قلت لأبي عبدالله عليه السلام: بلغني أن الرب تبارك وتعالى قد ناجى عليا عليه السلام، فقال أجل قد كانت بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبريل>(2).

وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: <إن الله ناجى عليا يوم الطائف ويوم عقبة تبوك، ويوم خيبر>(3).


جعل أسماء الأنبياء والأوصياء

كأسماء الله تبارك وتعالى

- غلو اليهود :

غلت اليهود في النبي دانيال حتى إنهم زعموا أن الله قد حل فيه، كما جاء في كلام بختنصر الذي خاطب به شعوب الأرض <أخيرا دخل قدامي دانيال الذي اسمه (بلطشاصر) كاسم إلهي والذي فيه رؤى الألهة القدسيين، فقصصت الحلم قدامه: يابلطشاصر كبير المجوس من حيث إني أعلم أن فيك روح الألهة القدوسيين، ولا يعسر عليك سر فأخبرني برؤى حلمي الذي رأيته وتبصيره>(1).

- غلو الشيعة :

غلت الشيعة في أئمتهم حتى جعلوا أسماءهم كأسماء الله تبارك وتعالى.

فقد روى محسن الكاشاني في كتابه علم اليقين روايات تثبت الغلو في أوصيائهم عن طريق إمامهم أبي جعفر من حديث خويلد وفيه :

> نحن والله الأوصياء الخلفاء من بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ونحن المثاني الذي أعطاه الله عز وجل نبينا. ونحن شجرة النبوة، ومنبت الرحمة ومعدن الحكمة، ومصابيح العلم، وموضع الرسالة، ومختلف الملائكة، وموضع سر الله ووديعة الله جل اسمه في عباده، وحرم الله الأكبر، وعهده المسئول عنه، فمن وفى عهدنا فقد وفى عهد الله، ومن خفر فقد خفر ذمة الله وعهده، عرفنا من عرفنا وجهلنا من جهلنا، نحن الأسماء الحسنى الذي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا، ونحن والله الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه>(1).

وروى الكليني في أصول الكافي عن أبي عبدالله عليه السلام عن قول الله عز وجل {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}(2). قال : نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا(3).

وفي بصائر الدرجات عن هشام بن أبي عمار قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: <أنا عين الله وأنا يد الله، وأنا جنب الله، وأنا باب الله>(4).

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: <أنا علم الله وأنا قلب الله الواعي، ولسان الله الناطق، وعين الله الناظر، وأنا جنب الله، وأنا يد الله>(5).



ادعاء اليهود لأنبيائهم وأوصيائهم علم الغيب وكذا الشيعة



- غلو اليهود :

غلت اليهود في بعض أنبيائهم عندما زعموا أنهم يعلمون بعض الأمور الغيبية كزعمهم أن إيليا كان يعلم متى ينزل المطر.

جــــاء في سفر الملوك الأول : <وقال إيليا لأخآب اصعد كل واشرب لأنه حس دوي مطر، فصـــــعد أخآب ليأكل ويشــــــرب، وأما إيليا فصعد إلى رأس الكرمل وخر إلى الأرض وجعل وجهه بين ركبتيـــــه، وقــــال لغـــلامه اصعد تطلع نحو البحر، فصعد وتطلع وقال ليس شيء. وقال: ارجع سبع مرات وفي المرة السابعة قال: هو ذا غيمة صغيرة قدر كف إنسان صاعدة من البحر، فقال: اصعد قل لأخآب اشدد وانزل لئلا يمنعن المطر وكان من هنا إلى هنا أن السماء أسودت من الغيم والريح وكان مطر عظيم>(1).

وهذا النص يفيد أن إيليا علم نزول المطر قبل أن تظهر علاماته بل إن السماء كانت صافية، كما أخبر بذلك خادمه الذي ذهب ليتطلع المطر، ومعلوم أن نزول المطر من الأمور الغيبية التي اختص الله بعلمها، ودعوى اليهود هذه في إيليا إنما كانت لاعتقادهم أن أنبياءهم يعلمون بعض الأمور الغيبية(2).

- غلو الشيعة :

غلت الشيعة في أئمتهم حتى رفعوهم فوق البشر وأطلقوا عليهم من الصفات ما لم تثبت لأحد، بل هي مما اختص به رب العالمين دون سائر المخلوقين، ومن هذه الصفات التي يطلقونها على أئمتهم: ادعاؤهم أنهم يعلمون الغيب وأنهم لا يخفى عليهم شيء في السموات ولا في الأرض، وأنهم يعلمون ما كان وما سيكون إلى قيام الساعة.

جاء في بحار الأنوار عن الصادق عليه السلام أنه قال: <والله لقد أعطينا علم الأولين والآخرين فقال له رجل من أصحابه: جعلت فداك أعندكم علم الغيب؟ فقال له: ويحك إني لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء، ويحكم وسعوا صدوركم، ولتبصر أعينكم، ولتع قلوبكم، فنحن حجة الله تعالى في خلقه ولن يسع ذلك إلا صدر كل مؤمن قوي قوته كقوة جبال تهامة إلا بإذن الله، والله لو أردت أن أحصي لكم كل حصاة عليها لأخبرتكم، وما من يوم وليلة إلا والحصى تلد إيلادا، كما يلد هذا الخلق، والله لتتباغضون بعدي حتى يأكل بعضكم بعضا>(1).

وعن سيف التمار قال: كنا مع أبي عبدالله عليه السلام فقال: <ورب الكعبة ورب البنية(2) - ثلاث مرات - لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما لأنبأتهما بما ليس في أيديهما، لأن موسى والخضر أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة، وقد ورثناه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وراثة>(3).



أولياء اليهود والشيعة أفضل من الأنبياء
- غلو اليهود :

غلت اليهود في الحاخامات حتى روي في كتبهم أن أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء.

فقد جاء في التلمود : <اعلم أن أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء وزيادة على ذلك يلزمك اعتبار أقوال الحاخامات مثل الشريعة لأن أقوالهم هي قول الله الحي>(1).

وجاء في التلمود : <التفت يابني إلى أقوال الحاخامات أكثر من التفاتك إلى شريعة موسى>(2).

وفيه : < إن من درس التوراة فعل فضيلة لا يستحق المكافأة عليها، ومن درس (المشنا) فعل فضيلة استحق عليها أن يكافأ عليها، ومن درس الغامارا(3) فعل أعظم فضيلة>(4).

وفيـــــه أيضــــا : < من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت دون من احتقر أقوال التوراة، ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط، لأن أقوال علماء التلمود أفضل مما جاء في شريعة موسى>(5)،(6).

- غلو الشيعة :

غلت الشيعة في أئمتهم حتى جعلوا منزلتهم أفضل من منزلة الأنبياء اتفاقا مع عقيدة اليهود.

فقد قال إمامهم المعاصر وآيتهم العظمى الخميني: <فإن للإمام مقاماً محمودا، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون. وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل>(1). ومعلوم دخول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذا العموم .

ولم يكتف الشيعة بهذا بل تمادوا أكثر من ذلك عندما زعموا أن علي بن أبي طالب كان له من الفضائل ما لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

روى المجلسي في بحاره فيما نسبه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: <أعطيت ثلاثا وعلي مشاركي فيها، وأعطي علي ثلاثة ولم أشاركه فيها فقيل يارسول الله: وما الثلاثة التي شاركك فيها علي؟ قال: لواء الحمد لي وعلي حامله، والكوثر لي وعلي ساقيه، والجنة والنار لي وعلى قسيمهما. وأما الثلاث التي أعطي علي ولم أشاركه فيها فإنه أعطي شجاعة ولم أعط مثلها، وأعطى فاطمة الزهراء زوجة ولم أعط مثلها(2)، وأعطى الحسن والحسين ولم أعط مثلهما>(3).

فهذه الرواية ظاهرة في تفضيلهم عليا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل إنهم تحقيقا لهذا الهدف وهو إظهار أفضلية علي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يتورعوا عن وصفهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالجبن - حاشاه ذلك - عندما زعموا أنه قال (وأعطي شجاعة ولم أُعط مثلها) جازاهم الله على كل ما قالوا وافتروا على رسوله إنه سميع مجيب.

ومما يؤكد اعتقادهم أفضلية علي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مارواه الصدوق في أماليه ونسبه ظلما وبهتانا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: <علي بن أبي طالب خير البشر ومن أبى فقد كفر>(1) فهذا دليل آخر على تفضيلهم عليا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم . فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بشر وأنه تحت عموم البشر الذي حكموا بأفضلية علي رضي الله عنه عليهم.

ويقول نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية مبينا رأي الإمامية في المفاضلة بين الأنبياء والأئمة: <اعلم أنه لا خلاف بين أصحابنا رضوان الله عليهم في أشرفية نبينا صلى الله عليه وآله وسلم على سائر الأنبياء عليهم السلام للأخبار المتواترة وإنما الخلاف بينهم في أفضلية أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين عليهم السلام، على الأنبياء ماعدا جدهم. فذهب جماعة: إلى أنهم أفضل من باقي الأنبياء ما خلا أولي العزم فإنهم أفضل من الأئمة عليهم السلام، وبعضهم إلى المساواة، وأكثر المتأخرين الى أفضلية الأئمة عليهم السلام على أولى العزم وغيرهم، وهو الصواب>(2).

وقول الجزائري <ماعدا جدهم> ليس إلا خداعا ونفاقا وإلا فهم يرون أن الأئمة مساوون للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في الفضل.

وقد دل على ذلك ما ذكره المجلسي في كتابه بحار الأنوار باب (إنه جرى لهم من الفضل والطاعة ما جرى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإنهم في الفضل سواء)(1).

نسبة الشيعة البداء لله تعالى:

يطلق البداء في اللغة على معنين :

المعنى الأول : (الظهور بعد الخفاء) :

يقال بَدَا: بدْوَا بدْوا وبُدُوّاً وبداءً وبداءَةً وبُدُواً: ظهر وأبديته، وبداءة الشيء: أول ما يبدو منه: وبادي الرأى ظاهره(1).

وقد دل على هذا المعنى قوله تعالى : {وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون}(2). قال ابن كثير في تفسير هذه الآية، <أي وظهر لهم من الله، من العذاب، والنكال بهم، ما لم يكن في بالهم ولا في حسابهم>(3).

ودل عليه أيضا قوله تعالى: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله}(4).

المعنى الثاني : ( نشأة رأي جديد) .

قال الجوهري : بدا له في الأمر بداء أي نشأ له فيه رأي(5).

وقال صاحب القاموس المحيط : بدا له في الأمر بْدواً وبداءً وبداة نشأ له فيه رأي(6).

قال : محمد التونسوي : وقد دل على هذا المعني قوله تعالى: {ثم بدا لهم من بعدما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين}(7).

> والبداء بمعنييه يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم، وكلاهما محال على الله تعالى>(1).

والشيعة يجيزون إطلاق لفظ البداء على الله تعالى: بل بالغوا في ذلك حتى أصبح اطلاق لفظ البداء على الله عقيدة لها مكانها في دين الشيعة، وقد جاءت روايات كثيرة في كتبهم في تعظيم هذه العقيدة، والحث على التمسك بها.

جاء في أصول الكافي في (كتاب التوحيد) تحت باب البداء عدة روايات في بيان فضل البداء أختار منها: -

عن زرارة بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال2) < ماعبد الله بشيء مثل البداء>.

وعن أبي عبد الله عليه السلام : <ماعظم الله بمثل البداء>.

وعن أبي عبد الله عليه السلام : <ما بعث الله نبيا حتى يأخذ عليه ثلاث خصال: الإقرار له بالعبودية، وخلع الأنداد، وأن الله يقدم ما يشاء ويؤخر ما شاء>.

وعن مالك الجهني قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: <لو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه>.

وعن الريان بن الصلت قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول: <ما بعث الله نبيا قط إلا بتحريم الخمر، وأن يقر لله بالبداء>(3).

ويقول الخوئي في بيان فضل البداء <والقول بالبداء: يوجب انقطاع العبد إلى الله، وطلبه اجابة دعائه منه، وكفاية مهماته، وتوفيقه للطاعة، وإبعاده عن المعصية>(1).

وعقيدة البــــداء محل إجماع علماء الشيعة : وقـــد نقـــل إجمـــاعهم على هذه العقيدة شيخهم الكبير: المفيد في كتابه (أوائل المقالات) وصرح بمخالفة الشيعة في هذه العقيدة لسائر الفرق الإسلامية.

فقال: > اتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة وإن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف، واتفقوا على إطلاق لفظ البداء في وصف الله تعالى وإن كان ذلك من جهة السمع دون القياس(2).

وقال في كتاب تصحيح الاعتقاد: <قول الإمامية في البداء طريقه السمع دون العقل وقد جاءت الأخبار به عن الأئمة عليهم السلام>(3).

وهذه العقيدة لم ينكرها أحد من علماء الشيعة، وذلك لكثرة الروايات التي دلت عليها واستفاضتها في كتبهم، وإنما حاول بعضهم أن يؤول معنى (البداء) على غير معناه المعروف في اللغة لما رأوا تشنيع المسلمين عليهم في هذه العقيدة الفاسدة، فقالوا إن إطلاق لفظ البداء على الله لا يستلزم الجهل وأن البداء في التكوين كالنسخ في التشريع(4) وغيرها من الأعذار الواهية التي حاولوا أن يدفعوا بها عن أنفسهم فضيحة تلك العقيدة الفاسدة.

وسأثبت في هذا المبحث أن معنى البداء الذي يطلقونه في كتبهم على الله تعالى، لا يخرج عن معناه اللغوي الذي ذكرته سابقا والذي يستلزم نسبة الجهل لله، تعالى عن ذلك علوا كبيرا.

ولإثبات هذا سأورد جملة من الروايات التي صرحوا فيها بجواز تغير الرأي على الله تعالى، وحدوث العلم وتجدده عليه، تعالى الله عن ذلك.

روى العياشي في تفسيره: عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام: {وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة}(1) قال: <كان في العلم والتقدير ثلاثين ليلة ثم بدا لله فزاد عشرا فتم ميقات ربه الأول والآخر، أربعين ليلة>(2).

فهذه الرواية صريحة في نسبة حدوث العلم لله تعالى فقوله: (كان في العلم والتقدير ثلاثين ليلة) يلزم منه أن الله تعالى لم يكن يعلم من ميقات موسى إلا الثلاثين ليلة. وهي التي في علمه وتقديره، أما العشر الأخرى فإن هذه الزيادة لم تكن معلومة له بل هي خارجة عن العلم والتقدير، وإنما بدا له فيها بعد ذلك.

ومن الروايات الصريحة في نسبتهم تغير الرأى وتجدده إلى الله تعالى. مارواه الكليني بسنده إلى أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام أنهما قالا: <إن الناس لما كذبوا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هَمَّ الله تبارك وتعالى بهلاك أهل الأرض إلا عليا فما سواه بقوله: {فتول عنهم فما أنت بملوم}(3) ثم بدا له فرحم المؤمنين، ثم قال لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}(4)،(5).

ولا يخفى مــــا في هـــــذه الرواية من الافتراء والكذب على رب العالمين وذلك بنسبتهم البداء الذي هو تغير الرأى وتجدده إلى الحكيم العليم .

ومن الروايات الصريحة الدالة على نسبتهم الجهل إلى الله تعالى.

ما رووه عن جعفر الصادق أنه قال: ما بدا لله في شيء كما بدا له في إسماعيل ابني(1).

وهذه الرواية لها مناسبة وهي : ما نسبوه إلى جعفر الصادق أنه نص على إمامة ابنه إسماعيل ثم مات إسماعيل، في حياة أبيه(2). فكان المخرج من هذه الفضيحة نسبه البداء إلى الله تعالى.

وقد فسر هذه الرواية الصدوق قال: أما قوله <ما بدا لله في شيء كما بدا له في إسماعيل ابني> فإنه يقول : <ما ظهر لله أمر كما ظهر له في إسماعيل ابني إذ أخترمه في حياتي>(3) والذي يفهم من هذا أن موت إسماعيل ظهر لله بعد أن كان خافيا عليه، وأنه لم يكن معلوما له قبل حدوثه تنزه الله عن ذلك.

وفي رواية أخرى يروونها عن جعفر في موت ابنه إسماعيل أيضا أنه قال: <كان القتل قد كتب على إسماعيل مرتين فسألت الله في دفعه فدفعه>(4).

ومن الروايات التي ينسبون إلى الله فيها البداء: ما رواه الكليني عن علي بن محمد عن إسحاق بن محمد عن أبي هاشم الجعفري قال:



> كنت عند أبي الحسن عليه السلام بعد ما مضى ابنه أبو جعفر وإني لأفكر في نفسي، أريد أن أقول كأنهما أعني: أبا جعفر، وأبا محمد، في هذا الوقت كأبي الحسن موسى وإسماعيل ابني جعفر بن محمد عليهم السلام، وأن قصتهما كقصتهما، إذ كان أبو محمد المرجى بعد أبي جعفر عليه السلام. فأقبل علي أبو الحسن قبل أن أنطق فقال: نعم ياأبا هاشم بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر عليه السلام، ما لم يكن يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله، وهو كما حدثتك نفسك، وإن كره المبطلون وأبو محمد ابني الخلف من بعدي، عنده علم ما يحتاج إليه، ومعه آلة الإمامة>(1).

وفي رواية أخرى يرويها الكليني عن علي بن جعفر قال: <كنت حاضرا أبا الحسن عليه السلام، لما توفي ابنه محمد، فقال للحسن: يابني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا>(2).

وهاتان الروايتان تدلان صراحة على نسبتهم تجدد الرأي إلى الله تعالى عن ذلك.

وهم يزعمون أن الله تعالى قد حدد وقت خروج قائمهم المنتظر، فلما قتل الحسين غضب الله غضبا شديدا فأخره، ثم حدده مرة أخرى فحدّث به الشيعة فأخَّره الله مرة ثانية.

روى النعماني والطوسي عن أبي حمزة الثمالي قال : <سمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول: ياثابت إن الله كان قد وقّت هذا الأمر في سنة السبعين، فلما قتل الحسين عليه السلام اشتد غضب الله فأخره إلى أربعين ومائة، فلما حدثناكم بذلك أذعتم وكشفتم قناع الستر، فلم يجعل الله لهذا الأمر بعد ذلك عندنا وقتا يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب. قال أبو حمزة فحدثت بذلك أبا عبد الله الصادق عليه السلام فقال قد كان ذلك>(1).

تلك أوجه الاتفاق بين اليهود والشيعة في هذه العقيدة، وليس غريبا ان يحدث ذلك التوافق الكبير بينهما، فعبدالله بن سبأ هو الذي أسس مذهب الشيعة ودعا إليه، وقام بنشر العقائد الفاسدة بين من اغتر به من ضعفاء الناس، وكان أول ما نادى به ابن سبأ من هذه العقائد زعمه أن علي بن أبي طالب هو وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقد صرح ابن سبأ نفسه، أنه لم يأخذ هذه العقيدة من مصدر اسلامي، بل أخذها من التوراة(2).


الدرر السنية - المطلب السابع: تشابه الشيعة واليهود في غلوهم ...
سادساً: فمع غلو اليهود في أنبيائهم وحاخاماتهم والشيعة في أئمتهم , إلا أنهم خذلوهم وتركوا نصرتهم في أصعب المواقف وفي وقت كانوا في أمس الحاجة لمؤازرتهم ...
www.dorar.net


الإسلام يدعو إلى السماحة وينبذ الغلو
وقيل: الغلوّ في الدّين الإفراط فيه كما أفرطت اليهود والنّصارى في عيسى، غلوّ اليهود في عيسى قولهم: ليس ولد رشدة، وغلوّ النّصارى قولهم: إنّه ...
sonna.maktoobblog.com

أوجه التشابه بين عقيدتي اليهود والشيعة حقيقة لاخيال - شبكة الدفاع ...
وقد بلغ غلو اليهود في الحاخامات حتى زعموا أن الله تعالى يستشيرهم في حل بعض ... مع غلو اليهود في أنبيــــائهم وحاخاماتهم، إلا أنهــــم ...
www.dd-sunnah.net‏

المراجع
[1]
الدرر السنية - المطلب السابع: تشابه الشيعة واليهود في غلوهم ...(الويب)
www.dorar.net
/* do nothing */
طلب البحث المستخدم: غلو اليهود
[2]
الإسلام يدعو إلى السماحة وينبذ الغلو(الويب)
sonna.maktoobblog.com
/* do nothing */
طلب البحث المستخدم: غلو اليهود
[3]
أوجه التشابه بين عقيدتي اليهود والشيعة حقيقة لاخيال - شبكة الدفاع ...(الويب)
www.dd-sunnah.net
/* do nothing */
طلب البحث المستخدم: غلو اليهود






 
 توقيع : اسلام



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
اليهود, تشابه, عقائد, والشيعة

تشابه عقائد اليهود والشيعة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواقع توضح عقائد الرافضة و تحاورهم الغريب المذاهب الضاله - الشبهات والرد عليها 3 July 4th, 2013 05:18 AM
فضائح اليهود , فظائع اليهود ! سنآفية ! المذاهب الضاله - الشبهات والرد عليها 1 June 17th, 2013 09:36 AM
الداروينية جذورها , عقائد الداروينية , الجذور الفكري , الدارينية الفكرية ! سنآفية ! المذاهب الضاله - الشبهات والرد عليها 1 December 29th, 2012 08:29 AM
يوم عاشوراء بين السنة والشيعة, السنة والشيعة في يوم عاشوراء ! سنآفية ! المذاهب الضاله - الشبهات والرد عليها 0 November 23rd, 2012 02:47 AM
الحائط المبكي ، حائط اليهود ، خرافة حائط اليهود ، اسوار القدس ، تفاصيل الحائط المبكي عند اليهود ♡ التائـ• Taebon •ـبُونہ ♡ اخبار العالم العربي والاسلامي 1 November 12th, 2012 03:41 PM




Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.Google
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Developed By Marco Mamdouh